بحث
أرض المزرعة - لعبة الزراعة icon

أرض المزرعة - لعبة الزراعة

المغامرات

82.00المراجعات
4.7
المطوّر
Homa
تاريخ الإصدار
26‏/04‏/2021
إعلانات

لقطات الشاشة

أرض المزرعة - لعبة الزراعة screenshot
أرض المزرعة - لعبة الزراعة screenshot
أرض المزرعة - لعبة الزراعة screenshot
أرض المزرعة - لعبة الزراعة screenshot
أرض المزرعة - لعبة الزراعة screenshot
أرض المزرعة - لعبة الزراعة screenshot
أرض المزرعة - لعبة الزراعة screenshot
أرض المزرعة - لعبة الزراعة screenshot
إعلانات

حين أبحث عن لعبة خفيفة أضعها على الهاتف لاكتشافها في فترات قصيرة، أجد أن أرض المزرعة - لعبة الزراعة تحاول تقديم تجربة مغامرات زراعية سهلة الاقتراب منها. الفكرة الأساسية واضحة: تبدأ من أرض تحتاج إلى اهتمام، ثم تنشغل بالترتيب والتطوير واتخاذ قرارات صغيرة تمنح المكان طابعًا أكثر حيوية. ليست لعبة تتطلب معرفة مسبقة، وهذا يجعلها مناسبة لمن يريد شيئًا بسيطًا بدل الألعاب المعقدة أو المنافسات السريعة.

جربتها بعقلية مختلفة قليلًا عن اللعب الفردي المعتاد، لأن هذا النوع يصلح كثيرًا للهاتف الموجود في غرفة المعيشة أو الجهاز الذي يتنقل بين أفراد المنزل. هنا تظهر قيمة اللعبة في الجلسات القصيرة: شخص يبدأ اللعب، ثم يترك الهاتف، ويعود إليه شخص آخر ليرى ما تغير أو يكمل ما بدأه. لكن هذا الاستخدام المشترك يحتاج إلى بعض الانتباه، خصوصًا إذا كان الجهاز يستخدمه أكثر من شخص أو كان الطفل يلعب بالقرب من مشتريات داخل التطبيق.

تجربة زراعية مناسبة للجلسات القصيرة

ما أعجبني في اللعبة هو أن موضوعها لا يضع حاجزًا أمام اللاعب. لا تحتاج إلى حفظ عشرات القواعد قبل أن تفهم ما الذي تفعله. طابع المغامرات موجود، لكن الزراعة تمنح التجربة هدوءًا نسبيًا، فتشعر أنك تتقدم من خلال تحسين المكان بدل الاعتماد على ردود الفعل السريعة. هذا يجعلها خيارًا لطيفًا بعد يوم طويل، أو لعبة قصيرة بين مهمتين، أو نشاطًا يمكن مشاركته مع طفل يريد فهم الألعاب من خلال خطوات مرئية وبسيطة.

في الاستخدام اليومي، قد يفتح أحد أفراد المنزل اللعبة لبضع دقائق أثناء انتظار موعد، ثم يتركها، بينما يعود إليها في المساء ليتابع التقدم. هذا النوع من اللعب يناسبها أكثر من جلسة طويلة متواصلة؛ فالإيقاع الهادئ لا يضغط عليك لتبقى أمام الشاشة طوال الوقت. وفي المقابل، من يبحث عن قصة عميقة جدًا أو نظام تنافسي شديد الحدة قد يشعر بأن التجربة أخف من المطلوب.

يقدمها المطور Homa كلعبة مجانية، وهو أمر يسهل تجربتها دون قرار شراء مسبق. حصلت على متوسط تقييم يبلغ 4.7 من 5، مع أكثر من 833 ألف تقييم، وهذا يعطي انطباعًا قويًا عن قدرتها على جذب جمهور واسع. كما تجاوزت 100 مليون عملية تثبيت، لذلك ليست تجربة مجهولة أو مشروعًا صغيرًا يصعب معرفة مدى انتشاره.

مع ذلك، لا أتعامل مع الانتشار باعتباره ضمانًا بأن اللعبة ستناسب الجميع. التقييم المرتفع يخبرني أن الفكرة وصلت إلى عدد كبير من اللاعبين، لكنه لا يلغي اختلاف الأذواق. أنا أراها أقرب إلى لعبة راحة وتقدم تدريجي، لا إلى مغامرة مليئة بالمفاجآت أو إلى محاكاة زراعية دقيقة تهتم بكل تفصيل اقتصادي.

كيف تبدو عند اللعب على جهاز مشترك؟

إذا كان الهاتف أو الجهاز اللوحي مشتركًا، فالأفضل أن يتفق أفراد المنزل قبل البدء على طريقة الاستخدام. ليس من الحكمة أن يغير كل شخص ما بناه الآخر دون معرفة، حتى لو كانت القرارات تبدو بسيطة. في الألعاب الزراعية، التقدم المتدرج يجعل بعض الاختيارات مرتبطة بما سبقها، ولذلك أفضّل أن يحدد كل لاعب دوره: شخص يهتم بترتيب الأرض، وآخر يتابع المهام، أو أن يتناوب الجميع بدل اللعب في اللحظة نفسها.

هذه ليست ميزة اجتماعية مؤكدة داخل اللعبة، بل طريقة منزلية للاستفادة منها دون فوضى. اللعبة نفسها تصبح أكثر متعة عندما يعرف اللاعب ما الذي يريد إنجازه في الجلسة. قبل تسليم الجهاز لطفل، أشرح له أن اللعب ليس مساحة لتغيير كل شيء بسرعة، بل مشروع صغير يحتاج إلى المحافظة على ما تم إنجازه. هذه النصيحة تبدو بسيطة، لكنها تمنع كثيرًا من الإحباط عند استخدام جهاز واحد بين الإخوة.

ومن المفيد أيضًا إبقاء التقدم واضحًا بالكلمات اليومية: ماذا تم إنجازه؟ ما الخطوة التالية؟ هل يريد اللاعب تحسين المكان أم متابعة جانب المغامرة؟ عندما يتفق أفراد المنزل على هذه النقاط، تتحول اللعبة من سبب للخلاف إلى نشاط قصير يمكن الحديث عنه. أما إذا كان كل شخص يريد بداية مختلفة على الجهاز نفسه، فقد تكون لعبة فردية أخرى أكثر ملاءمة، خصوصًا إن كانت تدعم ملفات منفصلة بوضوح.

حدود الإعداد قبل إعطاء اللعبة لطفل

تصنيفها العمري PEGI 3 يجعلها ضمن الألعاب المناسبة لأعمار صغيرة من ناحية التصنيف، وهذا يطمئنني مبدئيًا عند التفكير في وجودها على جهاز عائلي. لكن التصنيف العمري لا يعني أن الطفل يجب أن يلعب دون توجيه. ما زلت أفضل أن يجرب أحد الوالدين اللعبة أولًا، ليس لأن الفكرة صعبة، بل لمعرفة إيقاعها والتأكد من أن طريقة استخدامها تناسب الطفل والجهاز الموجود في المنزل.

النقطة التي تستحق الانتباه هي المشتريات داخل التطبيق. اللعبة مجانية، لكن المشتريات تتراوح من 2.39 درهم إماراتي إلى 394.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. هذا فارق كبير يجعل ضبط سلوك الشراء أهم من قرار تنزيل اللعبة نفسه. لا أترك طفلًا يستخدم جهازًا مشتركًا مع وسيلة دفع متاحة دون إشراف، ولا أفترض أن الضغط على زر شراء سيكون مفهومًا له كما هو مفهوم للبالغ.

قبل اللعب، أضع قاعدة منزلية مباشرة: لا توجد عملية شراء دون سؤال شخص بالغ. وإذا كان الجهاز يستخدمه أكثر من فرد، أطلب من الجميع عدم إدخال أي بيانات دفع أو تغيير أي إعداد متعلق بالشراء. هذه ليست نصيحة تقنية معقدة، لكنها تمنح اللعبة حدودًا واضحة. كما أنني لا أعد الطفل بأن كل تقدم يمكن تسريعه؛ الأفضل أن يفهم أن المتعة في بناء التجربة تدريجيًا، لا في الحصول على كل شيء فورًا.

هناك فرق بين أن تكون اللعبة مناسبة للعمر وبين أن تكون مناسبة لكل طفل. طفل يحب الترتيب والانتظار قد يستمتع بها، بينما طفل يريد حركة مستمرة ومكافآت فورية قد يتركها بسرعة. لذلك أراقب رد الفعل بدل الاعتماد على التصنيف وحده. إذا بدأ الطفل يتوتر بسبب التقدم أو يطلب الشراء باستمرار، فهذه إشارة إلى تقليل وقت اللعب أو اختيار لعبة أبسط في هذا الجانب.

التنسيق بين أفراد المنزل بدل فقدان التقدم

أحد أفضل أساليب استخدام اللعبة في المنزل هو تحويل كل جلسة إلى مهمة صغيرة متفق عليها. لا أقول للاعب الأصغر: “افعل أي شيء”، بل أحدد له هدفًا مفهومًا مثل ترتيب جزء من الأرض أو متابعة ما يظهر أمامه، ثم أراجع معه ما أنجزه. بهذه الطريقة يتعلم أن اللعبة ليست مجرد نقر عشوائي، وأن القرارات الصغيرة يمكن أن تؤثر في شكل المكان لاحقًا.

إذا كان هناك أكثر من لاعب، أستخدم قاعدة “شاهد أولًا ثم غيّر”. اللاعب الجديد يفتح اللعبة، ينظر إلى الحالة الحالية، ويسأل عما تم إنجازه قبل أن يبدأ. هذه القاعدة مفيدة خصوصًا عندما لا توجد رغبة في إنشاء بدايات منفصلة أو عندما يكون الجهاز ملكًا للأسرة كلها. وهي أيضًا تقلل احتمال أن يشعر الطفل بأن شخصًا آخر أفسد عمله.

أنصح كذلك بعدم جعل التقدم معيارًا للمنافسة بين الإخوة. اللعبة تبدو أفضل عندما يكون التركيز على تحسين المكان واستكشاف ما تقدمه، لا على معرفة من وصل أبعد. إذا أراد أفراد المنزل التنافس، يمكنهم مقارنة طريقة ترتيبهم أو أهدافهم، لكن من الأفضل ألا تتحول كل جلسة إلى سباق. هذا النوع من المنافسة قد يفسد الهدوء الذي يجعل اللعبة جذابة أصلًا.

ومن زاوية عملية، أخصص وقتًا قصيرًا للعب المشترك ثم أترك كل شخص يقرر إن كان يريد المتابعة وحده. الطفل الأصغر قد يحتاج إلى شرح خطوة واحدة فقط، بينما يفضل المراهق اكتشاف التفاصيل بنفسه. هذا التدرج يحافظ على استقلالية اللاعب ولا يحول اللعبة إلى درس طويل. كما أنه يساعد الوالد على معرفة ما إذا كانت التجربة مفهومة فعلًا أم أن الطفل ينقر على الشاشة دون معرفة الهدف.

ما الذي يميزها عن ألعاب الزراعة المعتادة؟

عند مقارنتها بألعاب الزراعة التقليدية، أرى أن قوتها في سهولة الدخول إلى العالم، لا في تقديم محاكاة زراعية شاملة. بعض البدائل تركز على إدارة المال، وتوقيت المحاصيل، وتوسيع المزرعة عبر أنظمة كثيرة. هذه اللعبة تبدو أنسب لمن يريد مزيجًا من الزراعة والمغامرة دون أن يشعر بأنه يدير جدولًا اقتصاديًا كاملًا.

في المقابل، اللاعب الذي يستمتع بحساب الإنتاج بدقة أو بتخطيط طويل المدى قد يجد البدائل المتخصصة أعمق. أنا لا أعتبر ذلك عيبًا مطلقًا؛ إنه اختلاف في الهدف. اللعبة الحالية مناسبة أكثر لمن يريد قرارات واضحة ووتيرة مريحة، بينما لعبة زراعية محاكاة قد تكون أفضل لمن يبحث عن تعقيد أكبر ونتائج تعتمد على إدارة دقيقة للموارد.

كما أن الألعاب الزراعية الاجتماعية قد تناسب من يريد تفاعلًا جماعيًا مستمرًا، إذا كان هذا هو العنصر الأهم بالنسبة إليه. أما هنا، فأنا أتعامل معها كتجربة يمكن مشاركتها في المنزل من خلال التناوب والنقاش، لا كبديل مؤكد للعبة جماعية مباشرة. هذا الفرق مهم قبل التنزيل، خصوصًا لمن يتوقع أن يكون اللعب مع الأصدقاء هو مركز التجربة.

الميزة غير الواضحة عند النظرة الأولى هي أن بساطة اللعبة تجعلها قابلة للشرح بسرعة. يستطيع أحد أفراد الأسرة أن يوضح الفكرة خلال جلسة قصيرة، ثم يترك اللاعب يكتشف الباقي. لكن البساطة نفسها قد تصبح نقطة ضعف لمن يريد محتوى متغيرًا باستمرار أو تحديات تحتاج إلى مهارة عالية. لذلك أراها لعبة مرافقة للهاتف، وليست بالضرورة اللعبة الوحيدة التي يحتفظ بها اللاعب.

تجربة عملية: من وقت الانتظار إلى نشاط عائلي

أتخيل استخدامها في منزل فيه جهاز لوحي مشترك. بعد عودة الأسرة من الخارج، يفتح أحد الأطفال اللعبة أثناء انتظار العشاء، ويعمل على جزء صغير من المزرعة. بعد ذلك، ينظر أحد الوالدين إلى ما تم إنجازه، ويسأل الطفل عن الخطوة التي يريدها لاحقًا، ثم يترك الجهاز لطفل آخر لمدة قصيرة. لا يحتاج الأمر إلى جلسة منظمة أو شرح طويل؛ يكفي أن تكون الأدوار واضحة وألا يلمس أحد تقدم الآخر دون اتفاق.

في هذا السيناريو، أستفيد من اللعبة كوسيلة لتهدئة الانتقال بين نشاطين، لا كطريقة لإبقاء الطفل مشغولًا بلا حدود. أضع وقتًا تقريبيًا مناسبًا للعائلة، وأوقف اللعب عندما يحين وقت الطعام أو النوم. إذا ظهرت رغبة في شراء عنصر، أؤجل القرار وأناقشه خارج لحظة الحماس. هذه الخطوة مهمة لأن المشتريات داخل التطبيق قد تبدو للطفل جزءًا طبيعيًا من التقدم، بينما يراها الوالد قرارًا ماليًا يحتاج إلى موافقة.

يمكن أيضًا أن يلعب الوالد والطفل معًا من خلال جعل الطفل يصف ما يراه قبل اختيار أي خطوة. هذا يمنح الوالد فرصة للتأكد من أن الطفل يفهم اللعبة، ويجعل الجلسة حوارية بدل أن تكون مجرد مشاهدة صامتة. أما إذا كان الطفل صغيرًا جدًا على شرح اختياراته، فأكتفي بالمراقبة وأتدخل عند الحاجة، مع تجنب اتخاذ كل القرارات نيابة عنه.

نقاط الاحتكاك التي ينبغي توقعها

أول احتكاك واضح هو أن المجانية لا تعني غياب المشتريات. وجود نطاق سعري يصل إلى 394.99 درهمًا لكل عنصر يجعل إعدادات الجهاز وسلوك الأسرة عاملين أساسيين في التجربة. لهذا السبب، لا أنصح بتنزيلها على جهاز يستخدمه طفل إذا كان الوالد لا يريد متابعة خيارات الشراء أو وضع قواعد واضحة لها.

الاحتكاك الثاني يتعلق بالتوقعات. اسم الزراعة قد يجعل بعض اللاعبين ينتظرون محاكاة دقيقة ومفصلة، بينما التجربة أقرب إلى مغامرة زراعية خفيفة. إذا دخلت إليها بحثًا عن إدارة إنتاج معقدة، فقد تراها محدودة. أما إذا أردت لعبة سهلة تساعدك على الاسترخاء وتمنحك تقدمًا تدريجيًا، فستكون أقرب إلى ما تبحث عنه.

الاحتكاك الثالث يظهر عند المشاركة على جهاز واحد. اللعبة ليست حلًا سحريًا لمشكلة الحسابات العائلية أو الحدود بين اللاعبين. أنا أحتاج إلى تنظيم منزلي حتى لا يختلط التقدم أو يتغير المكان دون موافقة صاحبه. من يريد ملفات شخصية متعددة أو فصلًا صارمًا بين كل لاعب ينبغي أن يتحقق من ملاءمة اللعبة لطريقة استخدامه قبل الاعتماد عليها كأساس للعب العائلي.

أما من ناحية المتطلبات، فهي تعمل على نظام تشغيل Android 7.1 أو أحدث، وهذا يجعلها قابلة للاستخدام على عدد كبير من الأجهزة التي لم تعد حديثة جدًا. النسخة الحالية هي 3.28.11. أتعامل مع هذه المعلومة كجزء من قرار التثبيت، خصوصًا إذا كان الجهاز اللوحي قديمًا، لكنني لا أعد بأن الأداء سيكون متطابقًا على كل جهاز؛ فالتجربة العملية قد تختلف بحسب الهاتف ومساحته وطريقة استخدامه.

لمن أوصي بها ولمن أقول ابحث عن بديل؟

أوصي بها لمن يريد لعبة مغامرات زراعية مجانية سهلة الفهم، ولمن يحب ترتيب مساحة والتقدم بخطوات صغيرة، وللعائلات التي تستطيع وضع قواعد بسيطة حول الجهاز والمشتريات. كما أراها مناسبة للاعب الذي لا يريد أن يبدأ بمنافسة أو قصة معقدة، بل يفضل تجربة يمكن فتحها لفترة قصيرة ثم العودة إليها لاحقًا.

أوصي بها أيضًا للوالد الذي يريد تجربة اللعبة مع طفل ضمن جلسة مشتركة، بشرط أن يظل الحوار حاضرًا وأن تكون حدود الشراء واضحة. تصنيف PEGI 3 يساعد في تحديد جمهورها العام، لكنه لا يغني عن معرفة طبيعة الطفل ودرجة استقلاله. الطفل الذي يلتزم بالتعليمات سيجد فيها نشاطًا لطيفًا، بينما الطفل الذي يضغط على كل خيار بسرعة قد يحتاج إلى لعبة أقل ارتباطًا بالمشتريات أو إلى إشراف أقرب.

في المقابل، أقول للاعب المتحمس للأنظمة الاقتصادية المعقدة إن لعبة متخصصة في محاكاة المزارع قد تمنحه عمقًا أكبر. وأقول لمن يريد منافسات مباشرة أو تعاونًا جماعيًا مستمرًا إن لعبة اجتماعية أخرى ستكون خيارًا أوضح. كذلك لا أختارها لشخص يريد جلسات مليئة بالحركة والتحدي؛ هدوؤها وسهولة إيقاعها قد يبدوان بطيئين مقارنة بألعاب المغامرات السريعة.

نصيحتي قبل تثبيتها هي أن تسأل نفسك عن طريقة اللعب التي تريدها: هل تبحث عن نشاط عائلي قصير، أم عن محاكاة زراعية دقيقة، أم عن لعبة تنافسية؟ إذا كانت الإجابة هي الخيار الأول، فالأرض الزراعية هنا تقدم بداية مريحة. وإذا كانت الإجابة أحد الخيارين الآخرين، فمن الأفضل أن تنظر إلى بدائل أكثر تخصصًا بدل تحميلها بتوقعات لا تحاول تحقيقها.

حكمي على التجربة داخل المنزل

أرى أن أرض المزرعة - لعبة الزراعة تنجح عندما تُستخدم كما هي: لعبة مغامرات زراعية هادئة، سهلة البدء، ومناسبة لجلسات قصيرة يمكن أن يتبادلها أفراد الأسرة. قوتها ليست في التعقيد أو المنافسة، بل في أنها تمنح اللاعب مكانًا يتعامل معه تدريجيًا، وتسمح للوالد بمتابعة التجربة دون الحاجة إلى شرح طويل.

أهم ما أفعله قبل تقديمها لطفل هو تحديد حدود الجهاز، وشرح أن المشتريات تحتاج إلى إذن، والاتفاق على عدم تغيير تقدم لاعب آخر. بهذه الخطوات تصبح اللعبة أكثر راحة في الاستخدام المشترك. أما إذا غابت هذه الحدود، فقد تتحول سهولة اللعبة إلى مصدر ارتباك، خصوصًا مع وجود مشتريات تتراوح من 2.39 درهم إماراتي إلى 394.99 درهمًا لكل عنصر.

في النهاية، أعتبرها اختيارًا جيدًا لمن يريد لعبة مجانية بطابع زراعي ومغامراتي، مع توقعات واقعية بشأن عمقها وطريقة مشاركتها. انتشارها الكبير وتقييمها القوي يشيران إلى أنها وجدت جمهورًا واسعًا، لكن قراري الشخصي يعتمد أكثر على ملاءمتها للمنزل: هل نريد لعبة هادئة نتناوب عليها ونناقش خطواتها؟ إذا كان الجواب نعم، فسأقترح تجربتها. أما من يريد محاكاة دقيقة أو منافسة قوية أو فصلًا صارمًا بين حسابات أفراد الأسرة، فسأوجهه إلى خيار آخر أقرب إلى تلك الحاجة.

أبرز المزايا

  • أسلوب لعب بسيط يناسب المبتدئين ومختلف الأعمار.
  • تمنحك مهام يومية أهدافًا واضحة وتحافظ على تنوع اللعب.
  • تصميم الشخصيات والمزرعة لطيف ومريح بصريًا.
  • يمكن تخصيص المزرعة وترتيب المباني وفق ذوقك.
  • تعمل دون الحاجة إلى مهارات لعب معقدة أو خبرة مسبقة.

القيود

  • قد تصبح المهام متكررة بعد التقدم لفترة طويلة.
  • تحتاج بعض الترقيات إلى وقت انتظار قد يبطئ التقدم.
  • قد تظهر إعلانات أو عروض شراء داخل اللعبة.
  • تتطلب إدارة الموارد تخطيطًا مستمرًا لتجنب نفادها.
  • قد يكون التقدم أبطأ للاعبين الذين لا ينفقون أموالًا.

الأسئلة الشائعة

ما هي لعبة أرض المزرعة - لعبة الزراعة؟

أرض المزرعة - لعبة الزراعة هي لعبة محاكاة وإدارة تتيح لك بناء مزرعتك الخاصة وتطويرها تدريجيًا. تبدأ بزراعة المحاصيل والعناية بالحيوانات، ثم تجمع الموارد وتبيع المنتجات لتوسيع الأرض وفتح مبانٍ وميزات جديدة. تتميز اللعبة بأسلوب لعب هادئ ومناسب لمن يحبون التخطيط، التزيين، وإدارة مزرعة افتراضية بطريقة بسيطة وممتعة.

هل لعبة أرض المزرعة مجانية للتحميل واللعب؟

يمكن عادةً تنزيل أرض المزرعة - لعبة الزراعة مجانًا من متجر التطبيقات، لكن قد تتضمن عمليات شراء اختيارية داخل اللعبة. هذه المشتريات قد تساعد في الحصول على عملات أو أدوات أو تسريع بعض المهام، إلا أنها ليست بالضرورة مطلوبة للاستمتاع بالمراحل الأساسية. يُنصح بمراجعة إعدادات الدفع على جهازك، خصوصًا إذا كان التطبيق سيستخدمه الأطفال.

هل تحتاج اللعبة إلى اتصال بالإنترنت؟

قد تعمل بعض عناصر أرض المزرعة - لعبة الزراعة دون اتصال دائم بالإنترنت، مثل زراعة المحاصيل أو إدارة بعض أجزاء المزرعة، لكن بعض الخصائص قد تتطلب اتصالًا بالشبكة. يمكن أن يشمل ذلك الإعلانات، المزامنة، المكافآت اليومية، التحديثات أو عمليات الشراء داخل التطبيق. لذلك من الأفضل تشغيل الإنترنت عند الحاجة إلى حفظ التقدم أو استخدام الميزات المتصلة.

هل تناسب أرض المزرعة الأطفال وجميع الأعمار؟

تقدم اللعبة تجربة بسيطة وغير عنيفة تعتمد على الزراعة، جمع الموارد، وتحسين المزرعة، ولذلك قد تكون مناسبة لمجموعة واسعة من الأعمار. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى وجود إعلانات أو مشتريات داخل التطبيق، فقد تظهر عروض تشجع على الإنفاق. ننصح أولياء الأمور بمراجعة التصنيف العمري وسياسة الخصوصية وتفعيل أدوات الرقابة الأبوية قبل السماح للأطفال باللعب.

ما أبرز مميزات وعيوب لعبة أرض المزرعة؟

من أبرز المميزات سهولة التحكم، والطابع الهادئ، وتنوع المهام المتعلقة بالمحاصيل والحيوانات وتطوير المزرعة. كما تمنحك اللعبة شعورًا بالتقدم مع فتح عناصر جديدة وتحسين الإنتاج. أما العيوب المحتملة فتشمل الاعتماد على الانتظار لإنجاز بعض المهام، وظهور الإعلانات أو الحاجة إلى موارد إضافية عند التوسع. وقد يختلف الأداء حسب نوع الجهاز وإصداره.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
أرض المزرعة - لعبة الزراعة icon

أرض المزرعة - لعبة الزراعة

المغامرات


82.00المراجعات
4.7
المطوّر
Homa
تاريخ الإصدار
26‏/04‏/2021

بديل لـ أرض المزرعة - لعبة الزراعة

Roblox icon

Roblox

Roblox Corporation

4.3

تنزيل

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://www.homagames.com/ أو https://loltap.com/privacy-policy/.